يتم تطبيق تقنية MRE للكشف عن تصلّبات الكبد، والناجمة عن حالات التليّف والالتهاب الذي تسببها أمراض الكبد المزمنة.
تجمع تقنية MRE بين التصوير بالرنين المغناطيسي والاهتزازات منخفضة التردد، وذلك بهدف إنشاء خريطة بصرية “إليستوجرام” التي تُظهر تصلّب أنسجة الجسم.
يخضع المرضى المشتبه بإصابتهم بأمراض الكبد لهذا الفحص بهدف قياس صلابة أنسجة الكبد لديهم.
ما أهمية هذا الفحص؟
في حال إهمال علاجه، قد يتطور تليّف الكبد إلى تليّف متقدّم “تليّف مع ندبات”، والذي قد يكون مُسبباً للوفاة. لكن تشخيص التليف في مرحلة مبكرة سيعمل على إيقاف تطوّر المرض، وتحديد كيفية استجابة المريض للعلاج.
علاوة على ذلك، يوفر MRE تقييمًا شاملاً للكبد، وبالتالي فإنه يسهم بالتنبؤ بأخطار المضاعفات المتعددة والتي قد تصيب الكبد مستقبلا، بما في ذلك تراكم السوائل في البطن.
كيف نقوم بإجراء هذا الفحص؟
MRE هو إجراء غير جراحي ويُعدّ أكثر أماناً وراحة، فهو يستغرق أقل من خمس دقائق، ويُعتبر جزءاً من فحص الكبد بتصوير الرنين المغناطيسي القياسي.
ويتم الفحص عبر وضع وسادة خاصة على جسد المريض، وتقوم هذه الوسادة بإصدار اهتزازات منخفضة التردد تمر عبر الكبد. يقوم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بالتقاط صور للموجات المارّة عبر الكبد، ويقوم بمعالجة البيانات بهدف تكوين صور مقطعية تظهر صلابة الأنسجة. ويتم خلال هذا الفحص استخدام محلول تباين يستخدم حصرياً أثناء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للكبد ويسمى “Gadoxetate disodium”، المعروف باسم “Primovist TM”، وهو يساعد في الكشف عن التغيرات وأي علامات غير طبيعية في الكبد مع تفصيل طبيعتها.