تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مركز اميجز للأشعة

حصى الكلى: الأسباب والتشخيص وطرق التفتيت

حصى الكلى

تتكون حصى الكلى عندما تترسب المعادن والأملاح الموجودة في البول وتتجمع لتشكل كتل صلبة تختلف في الحجم والتركيب. قد تكون الحصوة صغيرة بحجم حبة الرمل، وقد تنمو حتى تشغل جزءاً كبيراً من تجويف الكلية. وتسبب بعض الحصوات ألماً شديداً عند انتقالها إلى الحالب، بينما تبقى حصوات أخرى دون أعراض واضحة.

تعد حصى الكلى من المشكلات الشائعة في المسالك البولية، وقد تتكرر لدى المصابين بها إذا استمرت العوامل المسببة لتكونها. لذلك لا يقتصر التعامل معها على إخراج الحصوة أو تفتيتها، بل يشمل تحديد نوعها وأسباب ظهورها وطرق الوقاية من تكرارها.

في هذا المقال نتعرف على أنواع حصى الكلى وأسباب تكونها، وكيف تساعد الأشعة المقطعية والسونار في تشخيصها، ومتى تكفي المتابعة الطبية ومتى يحتاج المريض إلى تفتيت الحصوات أو إزالتها.

ما أنواع حصى الكلى؟

تختلف أنواع حصى الكلى بحسب المعادن والمواد التي تتكون منها. ويساعد تحديد نوع الحصوة على اختيار العلاج المناسب ووضع خطة للوقاية من تكون حصوات جديدة.

تشمل الأنواع الرئيسية ما يلي:

  • حصوات أكسالات الكالسيوم: أكثر أنواع حصى الكلى شيوعاً، وتتشكل عندما يرتفع تركيز الكالسيوم والأكسالات في البول. وقد تزيد قلة السوائل والإفراط في الملح وبعض العوامل الغذائية من احتمالية تكونها.
  • حصوات حمض اليوريك: تتكون غالباً عندما يكون البول شديد الحموضة، وترتبط ببعض الحالات مثل النقرس والسمنة والإفراط في تناول البروتين الحيواني.
  • حصوات الستروفيت: ترتبط عادةً بالتهابات المسالك البولية الناتجة عن أنواع معينة من البكتيريا، وقد تنمو بسرعة وتصبح كبيرة الحجم حتى تشغل أجزاء واسعة من الكلية.
  • حصوات السيستين: نوع نادر من الحصوات ينتج عن اضطراب وراثي يؤدي إلى طرح كميات مرتفعة من مادة السيستين في البول. ويمكن أن تظهر في سن مبكرة وتتكرر على مدار الحياة.

وهناك أنواع أخرى أقل شيوعاً، منها حصوات فوسفات الكالسيوم والحصوات المرتبطة ببعض الأدوية.

ما أسباب تكون حصى الكلى وعوامل الخطر؟

تتكون حصى الكلى عندما يصبح البول مشبعاً بمواد قابلة للترسب، مثل الكالسيوم والأكسالات وحمض اليوريك، مع انخفاض قدرة البول على منع تشكل البلورات.

توجد عوامل عديدة تزيد من احتمالية تكون الحصوات، من أبرزها:

  • قلة شرب الماء: تؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، ما يسهل تكون البلورات والحصوات.
  • الإفراط في تناول الملح: قد يزيد من كمية الكالسيوم المطروحة في البول، ويرفع احتمالية تكون بعض أنواع الحصوات.
  • الإكثار من البروتين الحيواني: قد يزيد طرح حمض اليوريك ويؤثر في حموضة البول، خاصةً عند تناول كميات كبيرة من اللحوم بصورة مستمرة.
  • السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي: ترتبط بزيادة خطر تكون بعض أنواع حصى الكلى.
  • التاريخ العائلي: ترتفع احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم أفراد من العائلة يعانون من الحصوات.
  • بعض الأمراض والأدوية: مثل فرط نشاط الغدد جارات الدرقية والنقرس، إضافة إلى بعض الأدوية التي قد تساهم في تكون الحصوات.
  • التهابات المسالك البولية المتكررة: قد تؤدي بعض أنواع العدوى إلى تكون حصوات مرتبطة بالالتهاب.

وتزداد أهمية تعويض السوائل في الكويت بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرق، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المفتوحة أو يمارسون أنشطة بدنية لفترات طويلة.

ما أعراض حصى الكلى؟

قد لا تسبب الحصوات الموجودة داخل الكلية أي أعراض، خاصةً إذا كانت صغيرة ولا تعيق تدفق البول. لكن عندما تتحرك الحصوة إلى الحالب أو تسبب انسداداً، فقد تظهر أعراض واضحة.

تشمل أعراض حصى الكلى الأكثر شيوعاً:

  • ألم حاد ومفاجئ في الخاصرة أو أحد جانبي أسفل الظهر.
  • ألم يمتد إلى أسفل البطن أو المنطقة الأربية.
  • ظهور دم في البول، سواء كان مرئياً أو يظهر في تحليل البول.
  • الشعور بالغثيان أو القيء مع نوبات الألم.
  • زيادة الحاجة إلى التبول أو الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • تغير لون البول أو تعكره، خصوصاً عند وجود التهاب مصاحب.

ويعرف الألم الشديد الناتج عن انسداد الحالب بالحصوة باسم المغص الكلوي. وقد يظهر على شكل موجات متكررة تختلف شدتها مع حركة الحصوة وتغير الضغط داخل الجهاز البولي.

لكن هذه الأعراض لا تؤكد وجود حصوة بمفردها، إذ قد تتشابه مع أعراض التهابات المسالك البولية أو بعض أمراض البطن والظهر. لذلك يعتمد التشخيص على التقييم الطبي والفحوص المناسبة.

كيف يتم تشخيص حصى الكلى؟

يبدأ تشخيص حصى الكلى بمراجعة الأعراض والتاريخ الطبي، وقد يطلب الطبيب تحليل البول وفحوص الدم والتصوير الطبي للتأكد من وجود الحصوة وتحديد موقعها وحجمها.

وتساعد نتائج الفحوص على معرفة ما إذا كانت الحصوة تسبب انسداداً في المسالك البولية، وما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة أو تدخل علاجي.

الأشعة المقطعية بدون صبغة لتشخيص حصى الكلى

تعد الأشعة المقطعية بدون صبغة من أدق الفحوص المستخدمة للكشف عن حصى الكلى والحالب، خاصةً لدى البالغين الذين يعانون من ألم حاد في الخاصرة.

وتشير الدراسات المنشورة حول دقة الأشعة المقطعية إلى أن حساسيتها في تشخيص الحصوات قد تصل إلى نحو 97%، مع اختلاف الدقة بحسب حجم الحصوة وتقنية التصوير المستخدمة.

تساعد الأشعة المقطعية على تحديد:

  • حجم الحصوة وموقعها داخل الكلية أو الحالب.
  • عدد الحصوات الموجودة في الجهاز البولي.
  • كثافة الحصوة، وهي معلومة قد تساعد الطبيب في التخطيط للعلاج.
  • وجود توسع في الكلية أو علامات انسداد تدفق البول.
  • الأسباب الأخرى المحتملة لألم الخاصرة أو البطن.

لا تحتاج الأشعة المقطعية المعتادة للكشف عن الحصوات إلى حقن صبغة وريدية، لأن معظم الحصوات تظهر بوضوح في الصور المقطعية دون صبغة.

ويمكن استخدام بروتوكولات تصوير منخفضة الجرعة في الحالات المناسبة، مع مراعاة أن اختيار الجرعة يعتمد على حالة المريض والغرض من الفحص.

يوفر مركز إميجز للأشعة المقطعية في الكويت فحوص التصوير المقطعي التي تساعد الأطباء على تشخيص حصى الكلى وتقييم المسالك البولية.

فحص السونار للكشف عن حصى الكلى

يعتمد السونار على الموجات فوق الصوتية، ولا يستخدم الأشعة المؤينة، ولذلك يعد خياراً مناسباً في العديد من حالات تقييم الكلى والمسالك البولية.

يساعد السونار على اكتشاف الحصوات الموجودة داخل الكلية، كما يمكنه إظهار توسع حوض الكلية الناتج عن انسداد تدفق البول.

لكنه أقل حساسية من الأشعة المقطعية في اكتشاف بعض الحصوات الصغيرة الموجودة داخل الحالب، خاصةً عندما يكون موقعها صعب الرؤية.

ويُفضل السونار عادةً بوصفه الفحص الأول لدى الحوامل والأطفال، كما يُستخدم في متابعة بعض الحصوات المعروفة دون الحاجة إلى تكرار التعرض للإشعاع.

يتوفر فحص السونار في مركز إميجز لتقييم الكلى والمسالك البولية حسب الحاجة الطبية.

الأشعة السينية وتحاليل البول والدم لتشخيص الحصوات

يمكن أن تظهر بعض أنواع حصى الكلى على الأشعة السينية العادية، لكن هذا الفحص لا يكشف جميع الحصوات، ولذلك لا يعتمد عليه وحده لاستبعاد الإصابة.

أما التحاليل المخبرية فتساعد على تقييم الحالة والكشف عن العوامل التي قد تكون ساهمت في تكون الحصوة.

قد تشمل الفحوص:

  • تحليل البول: للكشف عن الدم وعلامات الالتهاب وقياس بعض خصائص البول.
  • تحاليل الدم: لتقييم وظائف الكلى ومستويات الكالسيوم وحمض اليوريك عند الحاجة.
  • تحليل البول لمدة 24 ساعة: لقياس المواد التي تزيد من خطر تكون الحصوات أو تساعد على منعها.
  • تحليل الحصوة: لمعرفة تركيبها الكيميائي إذا خرجت مع البول أو أُزيلت خلال العلاج.

وتكون الفحوص الإضافية مهمة بصورة خاصة لدى المرضى الذين يعانون من تكرار حصى الكلى.

متى تخرج حصى الكلى دون علاج ومتى تحتاج إلى تدخل؟

لا تحتاج جميع حصوات الكلى إلى التفتيت أو الإزالة، إذ يمكن لبعض الحصوات الصغيرة أن تمر عبر الحالب وتخرج مع البول تلقائياً.

تعتمد احتمالية خروج الحصوة على حجمها وموقعها وشكلها، إضافة إلى حالة المريض ووجود انسداد أو التهاب مصاحب.

تشير إرشادات الجمعية الأوروبية للمسالك البولية إلى أن نحو 75% من حصوات الحالب التي يقل حجمها عن 5 ملم قد تمر تلقائياً، وتزداد هذه الاحتمالية عندما تكون الحصوة قريبة من المثانة.

قد يوصي الطبيب بالمراقبة والمسكنات، وأحياناً باستخدام أدوية تساعد على مرور بعض حصوات الحالب، مع متابعة الحالة للتأكد من خروج الحصوة وعدم حدوث مضاعفات.

أما التدخل الطبي فقد يصبح ضرورياً في الحالات التالية:

  • وجود حصوة كبيرة تقل احتمالية خروجها تلقائياً.
  • استمرار الألم الشديد رغم استخدام العلاج المناسب.
  • وجود انسداد مستمر يؤثر في تصريف البول.
  • تراجع وظائف الكلى أو وجود خطر على الكلية.
  • تكرار الالتهابات أو ظهور مضاعفات مرتبطة بالحصوة.

وجود عدوى مع انسداد المسالك البولية حالة طارئة، وقد تتطلب تصريف البول بصورة عاجلة وعلاج العدوى قبل إجراء التفتيت أو إزالة الحصوة.

ما طرق تفتيت حصى الكلى وإزالتها؟

تختلف طرق علاج حصى الكلى بحسب حجم الحصوة وموقعها وتركيبها، إضافة إلى الأعراض ونتائج الفحوص وحالة المريض الصحية.

تشمل الطرق المستخدمة لتفتيت الحصوات أو إزالتها ما يلي.

تفتيت حصى الكلى بالموجات الصادمة

يعتمد تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم (ESWL) على توجيه موجات عالية الطاقة نحو الحصوة لتقسيمها إلى أجزاء أصغر يمكن أن تمر مع البول.

لا تتطلب هذه الطريقة عادةً إجراء شق جراحي، وقد تكون مناسبة لبعض الحصوات الموجودة داخل الكلية أو الحالب.

تعتمد فعالية التفتيت على حجم الحصوة وكثافتها وموقعها، وقد يحتاج المريض إلى أكثر من جلسة أو إلى إجراء آخر إذا لم تتفتت الحصوة بصورة كافية.

تفتيت حصى الكلى بالليزر عبر المنظار

يستخدم الطبيب منظاراً رفيعاً يمر عبر مجرى البول والمثانة حتى يصل إلى الحالب أو الكلية، ثم يفتت الحصوة بالليزر أو يزيل أجزاء منها باستخدام أدوات خاصة.

تُعرف هذه الطريقة باسم تنظير الحالب، ويمكن استخدامها لعلاج العديد من حصوات الحالب وبعض الحصوات الموجودة داخل الكلية.

ومن مزاياها الوصول إلى الحصوة دون الحاجة إلى شق خارجي، لكن اختيارها يعتمد على موقع الحصوة وحجمها ومدى ملاءمتها لحالة المريض.

إزالة حصى الكلى الكبيرة عبر الجلد

تُستخدم عملية استخراج حصى الكلى عبر الجلد (PCNL) غالباً لعلاج الحصوات الكبيرة أو المعقدة، خاصةً التي يزيد حجمها عن 2 سم.

يُنشئ الطبيب ممراً صغيراً عبر الجلد للوصول إلى الكلية، ثم يستخدم منظاراً وأدوات مخصصة لتفتيت الحصوة وإزالة أجزائها.

تعد هذه الطريقة من الخيارات المهمة للحصوات الكبيرة التي يصعب علاجها بفعالية باستخدام الموجات الصادمة أو منظار الحالب.

ويحدد طبيب المسالك البولية الإجراء الأنسب بعد مراجعة الفحوص وتقييم فوائد كل طريقة ومخاطرها.

ما مضاعفات حصى الكلى إذا تُركت دون علاج؟

قد تبقى بعض الحصوات الصغيرة دون مضاعفات وتحتاج فقط إلى متابعة طبية، لكن الحصوات التي تسبب انسداداً أو عدوى يمكن أن تؤدي إلى مشكلات خطرة إذا لم تُعالج.

من أبرز المضاعفات المحتملة:

  • انسداد المسالك البولية: قد تمنع الحصوة مرور البول بصورة طبيعية، ما يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الكلية.
  • توسع حوض الكلية: يحدث نتيجة تراكم البول خلف الانسداد، وقد يؤثر في وظائف الكلية إذا استمر دون علاج.
  • التهابات الكلى: قد تترافق الحصوات مع عدوى بكتيرية، وتصبح الحالة أكثر خطورة إذا كانت العدوى موجودة خلف انسداد.
  • تراجع وظائف الكلى: قد يؤدي الانسداد الشديد أو المستمر إلى ضرر في الكلية، خاصةً عند تأثر الكليتين أو وجود كلية واحدة.
  • تكرار المغص الكلوي: قد تتحرك الحصوة أو تسبب نوبات ألم متكررة تؤثر في الحياة اليومية.

لذلك تحتاج الحصوات المكتشفة بالصدفة إلى تقييم طبي يحدد ما إذا كانت المتابعة كافية أو أن العلاج ضروري.

متى تستدعي حصى الكلى الذهاب إلى الطوارئ؟

يجب التوجه إلى قسم الطوارئ عند ظهور أعراض قد تشير إلى انسداد شديد أو عدوى خطرة، ومنها:

  • ارتفاع الحرارة أو القشعريرة مع ألم الخاصرة.
  • ألم شديد لا يستجيب للمسكنات الموصوفة.
  • قيء مستمر يمنع شرب السوائل أو تناول الأدوية.
  • انقطاع البول أو انخفاض كميته بصورة ملحوظة.
  • تشوش الوعي أو الدوخة الشديدة مع علامات العدوى.

كما تستدعي أعراض الحصوات تقييماً عاجلاً لدى الحوامل والأشخاص الذين لديهم كلية واحدة أو يعانون من ضعف وظائف الكلى.

كيف تُشخَّص حصى الكلى لدى الحوامل والأطفال؟

يحتاج تشخيص حصى الكلى لدى الحوامل والأطفال إلى اختيار فحوص مناسبة تراعي العمر والحالة الصحية وتقليل التعرض للإشعاع قدر الإمكان.

لدى الحوامل، يكون السونار عادةً الخيار الأول للكشف عن الحصوات أو علامات انسداد المسالك البولية، لأنه لا يستخدم الأشعة المؤينة. وإذا لم يقدم نتيجة واضحة، فقد يختار الطبيب فحوصاً إضافية بحسب الحاجة الطبية، بما فيها التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية في حالات محددة.

أما لدى الأطفال، فيُفضل البدء بالسونار أيضاً. وقد يحتاج الطفل الذي يعاني من حصوات متكررة إلى تقييم إضافي للكشف عن اضطرابات التمثيل الغذائي أو المشكلات التشريحية التي تزيد من احتمالية تكون الحصوات.

ويساعد السونار في مركز إميجز الأطباء على تقييم الكلى والمسالك البولية دون استخدام الأشعة المؤينة.

كيف تساعد التغذية في الوقاية من حصى الكلى؟

تلعب التغذية دوراً مهماً في تقليل احتمالية تكون حصى الكلى، لكن النظام الغذائي المناسب يختلف بحسب نوع الحصوة والأسباب المؤدية إلى ظهورها.

توجد توصيات عامة قد تساعد معظم المرضى على تقليل خطر تكرار الحصوات:

  • شرب كمية كافية من الماء: يساعد على تخفيف تركيز المواد المسببة للحصوات في البول. ويحتاج بعض المرضى المعرضين لتكرار الحصوات إلى توزيع السوائل على مدار اليوم بهدف إنتاج أكثر من 2.5 لتر من البول يومياً، ما لم توجد موانع طبية.
  • تقليل الملح: يساعد على خفض طرح الكالسيوم في البول، خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين لحصوات الكالسيوم.
  • الاعتدال في تناول البروتين الحيواني: قد يقلل من بعض العوامل المرتبطة بتكون حصوات حمض اليوريك والكالسيوم.
  • الحفاظ على الكالسيوم الغذائي المناسب: لا يُنصح بإيقاف الأطعمة الغنية بالكالسيوم دون توجيه طبي، لأن الكالسيوم الغذائي يساعد على تقليل امتصاص الأكسالات في الأمعاء.
  • تقليل الأطعمة الغنية بالأكسالات عند الحاجة: قد يُنصح بعض المرضى الذين تتكرر لديهم حصوات أكسالات الكالسيوم بالحد من الإفراط في تناول أطعمة مثل السبانخ وبعض المكسرات.
  • الحفاظ على وزن صحي: يساعد على تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بتكون الحصوات.

ولا يُنصح بالاعتماد على نظام غذائي صارم دون معرفة نوع الحصوة، لأن بعض القيود قد تكون غير ضرورية أو غير مناسبة للحالة.

كيف يمكن الوقاية من تكرار حصى الكلى؟

قد تعود حصى الكلى بعد خروجها أو تفتيتها، ولذلك تعتبر الوقاية جزءاً أساسياً من التعامل مع المرض، خاصةً لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالحصوات أكثر من مرة.

تبدأ الوقاية عادةً بتحديد نوع الحصوة وعوامل الخطر الشخصية، ثم اتباع خطة تشمل شرب السوائل بصورة مناسبة وتعديل النظام الغذائي ومعالجة الأمراض التي قد تساهم في تكون الحصوات.

وقد يوصي الطبيب بإجراء تحليل بول لمدة 24 ساعة أو وصف أدوية وقائية لبعض الحالات، مثل الأدوية التي تقلل حموضة البول أو تؤثر في طرح بعض المعادن.

أما المتابعة بالتصوير، سواء باستخدام السونار أو فحوص أخرى، فتساعد على مراقبة الحصوات المتبقية أو اكتشاف الحصوات الجديدة عند الحاجة.

ويحدد الطبيب مواعيد المتابعة بحسب حجم الحصوات وتاريخ الإصابة وخطر تكرارها، بدلاً من تطبيق جدول تصوير موحد على جميع المرضى.

أسئلة شائعة عن حصى الكلى

هل يمكن علاج حصى الكلى بشرب الماء فقط؟

يساعد شرب كمية كافية من الماء على تقليل تركيز الأملاح في البول، وقد يدعم مرور بعض الحصوات الصغيرة تلقائياً. لكنه لا يذيب معظم أنواع الحصوات الموجودة بالفعل، ولا يغني عن العلاج عند وجود انسداد أو مضاعفات. ويمكن إذابة بعض حصوات حمض اليوريك باستخدام أدوية مخصصة لتعديل حموضة البول تحت إشراف الطبيب.

هل تخرج حصى الكلى بحجم 5 ملم دون تفتيت؟

يمكن أن تخرج بعض الحصوات التي يبلغ حجمها 5 ملم دون تدخل، لكن الاحتمالية تعتمد على موقع الحصوة وشكلها وحالة الحالب. وتكون فرص المرور التلقائي أعلى عادةً للحصوات الصغيرة الموجودة بالقرب من المثانة مقارنةً بالحصوات الموجودة في الجزء العلوي من الحالب.

هل تعود حصى الكلى بعد التفتيت؟

نعم، يمكن أن تتكون حصوات جديدة حتى بعد نجاح التفتيت وإزالة الحصوة السابقة. ويعتمد خطر التكرار على نوع الحصوة والعوامل الغذائية والوراثية والأمراض المصاحبة. لذلك تساعد الوقاية والمتابعة الطبية على تقليل احتمالية تكرار الإصابة.

هل تسبب القهوة والمشروبات الغازية حصى الكلى؟

لا تعد القهوة سبباً مباشراً مثبتاً لحصى الكلى لدى معظم الأشخاص، وقد يرتبط تناولها المعتدل بانخفاض خطر تكون الحصوات في بعض الدراسات. أما الإفراط في المشروبات المحلاة بالسكر فقد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة. ويظل الماء الخيار الأساسي للحفاظ على الترطيب المناسب.

هل تفتيت حصى الكلى مؤلم؟

تختلف درجة الانزعاج بحسب طريقة التفتيت والتخدير المستخدم. فقد يسبب التفتيت بالموجات الصادمة بعض الألم أو الانزعاج أثناء الإجراء أو بعده، بينما تُجرى طرق التفتيت بالمنظار عادةً تحت التخدير. وقد يشعر المريض بألم أو حرقة مؤقتة أثناء خروج أجزاء الحصوة بعد العلاج.

هل الأشعة المقطعية ضرورية لتشخيص جميع حالات حصى الكلى؟

لا، فقد يكتفي الطبيب بالسونار في بعض الحالات، خاصةً لدى الحوامل والأطفال أو عند متابعة حصوات معروفة. لكن الأشعة المقطعية بدون صبغة تعد من أدق الفحوص عند الحاجة إلى تحديد حجم الحصوة وموقعها أو استبعاد أسباب أخرى للألم.

هل يمكن اكتشاف حصى الكلى بالسونار دون وجود ألم؟

نعم، قد تُكتشف الحصوات بالصدفة أثناء إجراء السونار لفحص البطن أو الكلى لسبب آخر. ولا يعني عدم وجود الألم أن الحصوة غير موجودة، كما لا يعني اكتشافها بالضرورة الحاجة إلى التدخل. يعتمد القرار على موقعها وحجمها وتأثيرها في الجهاز البولي.

تشخيص حصى الكلى بالأشعة المقطعية والسونار في الكويت

يساعد التشخيص الدقيق لحصى الكلى على تحديد حجم الحصوة وموقعها ومدى تأثيرها في الجهاز البولي، وهي معلومات أساسية لاختيار المتابعة أو العلاج المناسب.

يوفر مركز إميجز للأشعة التشخيصية في الكويت فحوص الأشعة المقطعية والسونار التي تساعد الأطباء على تشخيص حصى الكلى ومتابعتها، وذلك عبر فرعين:

إذا أوصى طبيبك بإجراء تصوير للكلى أو المسالك البولية، يمكنك التواصل مع فريق إميجز للاستفسار عن الفحوص المتاحة وترتيب موعد مناسب.

شارك المقال